‘Awâmil Numuww al-Uṣȗliyyah wa at-Taṭarruf wa Istimrâriyyatuhumâ fī Afganistân

Abstract

الملخص التطرف العنیف الناتج عن الاصولیة يعد واحدًا من أكثر الظواهر تهديدًا لقد تغير السلام في العالم، كما تغيرت أي ظاهرة أخرى في المجتمعات البشرية.الأصولية والتطرف ليس فريدًا بالنسبة للعالم الإسلامي بل يمكن ملاحظته في الأديان الأخرى. ولکن في غضون ذلك، العديد من الطوائف الدينية في العالم الإسلامي في فترة ما بعد الأحداث المعروفة باسم "الربيع العربي"، من أجل الحصول على السلطة وتنفيذ نموذج الحكم الذي يريدون وتشكيل المجتمع الإسلامي المطلوب على أساس تفسيرهم للآيات القرآنية وأحاديث الرسول صلي الله علیه وسلم، بدأت في تجديد قواتها وبدء صراعات عسكرية ومدنية في كثير من الأراضي الإسلامية. أن التطرف ظاهرة عالمية وتاريخية تمت محاربتها بوسائل متعددة، حيث أن جميع الديانات والرسالات السماوية، والفلسفات والنظريات الاجتماعية، تدين التطرف. وتعدّه من أعقد المشكلات والعقبات التي تواجه تقدم البشرية؛ لما تخلّفه من نتائج كارثية، على المستوى الإنساني ّ والحضاري، والتي نتج عنه صدامات وصراعات دموية لم تنته أثارها حتى الآن؛ مما تسبب بالتعاسة للبشرية، وكان على رأسها التطّرف والتعصب والعنف والعدوان. اتبعت فی هذا البحث المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي مع استخدام مصادر مكتبية موثوقة التي تهدف تعريف الأصولية والتطرف، ونشأتهما وتحديد عواملهما وأسباب النمو واستمرار هما وإيجاد طرق لمنع التطرف واستمراره في أفغانستان. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الأزمات الداخلية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغزو الثقافة الغربية من جهة، وتدخل وكالات الاستخبارات الإقليمية والدولية مثل ISI وغيرها ووجود قوات الناتو اوامریکا من جهة أخرى، عوامل في نمو واستمرارية التطرف والأصولية في أفغانستان